معماريون تركوا آثارا فنية في تركيا بينهم الأخوة باليان من أصول أرمنية

من أهم مميزات تركيا الحضارية، هو الهندسة العمرانية التي تنفرد بها عن كثير من الدول الأخرى، والتي تمزج بين حضارت مختلفة منها “السلجوقية والرومانية والغربية” وغيرهم الكثير من الحضارات الأخرى..

أسهم جمال الفن العمراني في تركيا إلى تحويلها لواحدة من أكثر الدول جذبا للسيّاح والزوار الذين يتوافدون إليها لرؤية الآثار العمرانية الساحرة عن كثب.

ولم يقتصر الأثر العمراني في تركيا على المهندسين المعماريين الأتراك فقط، وإنما أسهم العديد من المعماريين غير الأتراك في إغناء الإرث العمراني في تركيا، بينهم معماريون من أصول أرمنية.

ومن بين أشهر المعماريين الذي أسهموا في إظهار الوجه الحضاري للعمران في تركيا “الأخوة باليان”، مواطنون من أصول أرمنية، ولدوا في ولاية قيصري التركية.

ويعد “غرابيت وهاغوب وسركيس” باليان من أهم المعماريين الذين نقلوا الحضارة الغربية إلى تركيا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد.

وترك الأخوة باليان بصمتهم الخاصة في كثير من المباني التي شُيّدت من قبل الدولة العثمانية خلال القرنين الـ 18 والـ 19.

ومن أهم الآثار التي أشرف عليها الأخوة الثلاثة، والتي تمزج بين الفنين الغربي والشرقي، قصر دولما باهتشية، وبرج الساعة في دولما باهتشيه، وومسجد دولما باهتشيه، وقصر بيلير بيه، وقصر تشرغان، ومسجد أورتا كوي، وبرج بيازيد، ثكنة سليمية، وقصر كوجوك سو، وغيرهم.

قصر دولما باهتشيه

إنّ عائلة باليان عائلة معمارية بامتياز، أشرفت بالإضافة إلى ما سبق على إنشاء الكثير من الحدائق، وتنظيمات المدن، بدءا من التصميم والتخطيط وصولا إلى التنفيذ.

المعماري الشهير الثاني “فيدات تيك” ويعدّ واحدا من أهم معماريي تركيا الحديثة، ولد في عام 1873 وتوفي سنة 1942، ويعدّ من أهم الأسماء المتخصصة في مجال العمارة العالمية.

ومن أهم آثاره “بريد سركجي الكبير” الكائن في منطقة سيركجي التابعة لولاية إسطنبول، وكذلك المجلس الثاني في العاصمة أنقرة، وقصر أنقرة، ومحطة حيدر باشا، ومحطة موضا، وقصر جميل طوبوزلو، بالإضافة إلى منزله الخاص الفاتن، والكاثن في حي نيشان تاشي في إسطنبول.

المعماري الثالث: “علي طلعت بي” من مواليد عام 1869، وتوفي في سنة 1922، ونشر كتابا بالتعاون مع المعماري كمال الدين” يتحدث عن فن العمارة.

ومن أهم الآثار التي ترك بصمته من خلالها: “محطة بشيك تاش، ومحطة كوزغونجوك، ومحطة أوسكودار.

محطة بشيك تاش